فهرس الكتاب

الصفحة 4201 من 9125

تلك الحال فلم يشعر بهم قابض حتى غشوه فلما رآهم طار على فرس

وأقبل القوم إلى توبة وكان أول من تقدم غلام أمرد على فرسه عري يقال له يزيد بن رويبة بن سالم بن كعب بن عوف بن عامر بن عقيل ثم تلاه ابن عمه عبد الله بن سالم ثم تتابعوا

فلما سمع توبة وقع الخيل نهض وهو وسنان فلبس درعه على سيفه ثم صوت بفرسه الخوصاء فأتته فلما أراد أن يركبها أهوت ترمحه ثلاث مرات فلما رأى ذلك لطم وجهها فأدبرت وحال القوم بينه وبينها

فأخذ رمحه وشد على يزيد بن رويبة فطعنه فأنفذ فخذيه جميعا

وشد على توبة ابن عم الغلام عبد الله بن سالم فطعنه فقتله وقطعوا رجل عبد الله

فلما رجع عبد الله بعد ذلك الى قومه لاموه وقالوا له فررت عن أخيك فقال عبد الله بن الحمير في ذلك

قال أبو عبيدة وحدثني أيضا مزرع بن عبد الله بن همام بن مطرف بن الأعلم قال

كان أهل دار من بني جشم بن بكر بن هوازن يقال لهم بنو الشريد حلفاء لبني عداد بن خفاجة في الإسلام فكان بينهم وبين خميس بن ربيعة رهط قومه قتال على ماءة تدعى الحليفة وعامتها لجد بن همام

قال وشهد عبد الله بن الحمير ذلك وهو أعرج عرج يوم قتل توبة فلم يغن كثير غناء

فقالت بنو عقيل لو توبة تلقاهم لبلوا منه بغير أفوق ناصل

فقال عبد الله بن الحمير يعتذر إليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت