( ولستُ بذِي وَجْهيْن فيمن عَرَفْتَهُ ... ولا البُخْلُ فاعلَمْ من سَمائي ولا أَرْضي ) فقال له الحجاج أحسنت وفضله في الجائزة عليهم بألفي درهم
( أَجَدّ بعَمْرةَ غُنْيَانُها ... فتهجُرَ أم شأننا شانها )
( فإِنْ تُمس شطّت بها دارُها ... وباحَ لك اليومَ هِجْرانُها )
( فما رَوْضةٌ من رِياض القطا ... كأنّ المَصابيحَ حَوْذَانُها )
( بأحسنَ منها ولا مُزْنَةٌ ... دَلُوحٌ تَكَشَّفَ إدْجَانُها )
( وعَمْرَةُ من سَرَوات النّساء ... تَنْفَحُ بالمسك أردانُها )
أجد استمر وغنيانها استغناؤها أم شأننا شانها يقول أم هي على ما تحب وشطت بعدت قال ابن الأعرابي يقال شطت وشطنت وشسعت وتشسعت وبعدت ونأت وتزحزحت وشطرت قال الشاعر
( لا تَتْرُكني فيهمُ شَطيرا ... ) ومنه سمي الشاطر وباح ظهر ومنه باحة الدار وأنشد
( أتكْتُمُ حُبّ سَلْمَى أم تَبُوحُ ... )