فهرس الكتاب

الصفحة 3597 من 9125

( فاقصِد بذَرْعك قَصْد أمرك قصده ... ودعِ القبائل من بني قحطان )

( إذ كان سالفُنا الإتاوة فيهم ... أولى ففخرك فخر كل يمان )

( وافخر بَرِهط بني الحَماس ومالك ... وابن الضِّباب وزعبل وقيان )

( وأنا المنخل وابنُ فارس قُرْزُلٍ ... وأبو نزار زانني ونماني )

( وإذا تعاظمت الأمور موازنا ... كنتُ المنوَّهَ باسمه والثاني )

فلما رجع القوم إلى بني عامر وثبوا على مرة بن دودان وقالوا أنت شاعر بني عامر ولم تهج بني الديان فقال

( تكلّفني هوازنُ فخْرَ قومٍ ... يقولون الأنامُ لنا عبيدُ )

( أبوهم مَذْحِج وأبو أبيهم ... إذا ما عُدّت الآباءُ هودُ )

( وهل لي إن فخَرتُ بغير فخر ... مقالٌ والأنام له شهود )

( فإنّا لم نزل لهمُ قطينا ... تجيء إليهمُ منا الوفود )

( فإنّا نضرب الأحلام صفحا ... عن العلياء أو من ذا يكيد )

( فقولوا يا بني عَيلان كنا ... لكم قِنًّا وما عنكم محيد )

وهذا الخبر مصنوع من مصنوعات ابن الكلبي والتوليد فيه بين وشعره شعر ركيك غث لا يشبه أشعار القوم

وإنما ذكرته لئلا يخلو الكتاب من شيء قد روي

وقال محمد بن حبيب فيما روى عنه أبو سعيد السكري ونسخته من كتابه قال أبو عمرو الشيباني

أصيب قوم من بني جندع بن ليث بن بكر بن هوازن رهط أمية بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت