فهرس الكتاب

الصفحة 6018 من 9125

فضرع له المغيرة وتواضع في كلامه حتى طمع فيه مصقلة واستعلى عليه فشتمه فقدمه المغيرة إلى شريح وهو القاضي يومئذ فأقام عليه البينة فضربه الحد فآلى مصقلة ألا يقيم ببلدة فيها المغيرة بن شعبة ما دام حيا وخرج إلى بني شيبان فنزل فيهم إلى أن مات المغيرة ثم دخل الكوفة فتلقاه قومه وسلموا عليه فما فرغ من التسليم حتى سألهم عن مقابر ثقيف فأرشدوه إليها فجعل قوم من مواليه يلتقطون له الحجارة فقال ما هذا قالوا ظننا أنك تريد أن ترجم قبره فقال ألقوا ما في أيديكم فألقوه وانطلق حتى وقف على قبره ثم قال والله لقد كنت نافعا لصديقك ضائرا لعدوك وما مثلك إلا كما قال مهلهل في أخيه كليب

( إن تحت الأحجار حزمًا وعزمًا ... وخَصيمًا ألدّ ذا معلاق )

( حيةٌ في الوِجار أربدُ لا ينْقع ... منه السليمَ نفثُ الراقي )

وأخبرني بهذا الخبر محمد بن خلف بن المرزبان عن أحمد بن القاسم عن العمري عن الهيثم بن عدي عن مجالد عن الشعبي

أن مصقلة قال له والله إني لأعرف شبهي في عروة ابنك فأشهد عليه بذلك وجلده الحد وذكر باقي الخبر مثل الذي قبله

أخبرني محمد بن عبد الله الرازي قال حدثنا أحمد بن الحارث عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت