أن فيه لحنا لابن محرز ولحنا لابن عباد الكاتب أول لحن ابن عباد الكاتب
( لا مُطَاعٌ في آل زينبَ ... )
وأول لحن ابن محرز
( ولقد أشهد المحدَّث ... )
ومما غني فيه لابن محرز من أشعار عمر بن أبي ربيعة في زينب بنت موسى قوله
صوت
( يا مَنْ لقلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِف ... يَهْذِي بخَوْدٍ مريضةِ النَّظَرِ )
( تمشي الهُوَيْنَى إذا مشتْ فُضُلًا ... وهْيَ كمِثْلِ العُسْلُوج في الشَّجَرِ )
للغريض في هذين البيتين خفيف رمل بالوسطى ولابن سريج رمل بالبنصر عن الهشامي وحبش
( ما زال طَرْفِي يحَار إذ بَرَزَت ... حتى رأيتُ النقصانَ في بَصري )
( أبصرتُها ليلةً ونسْوَتَها ... يَمْشين بين المَقَامِ والحَجَرِ )