فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 9125

( تاللهِ أَنْسَى مصيبتي أبدًا ... ما أسمَعْتِني حَنِينَها الإِبلُ )

( ولا التَّبَكِّي عليه أعْوِلُه ... كلُّ المصيباتِ بعدَه جَلَلُ )

( لم يعلمِ النَّعْشُ ما عليه من العُرْفِ ... ولا الحاملون ما حمَلُوا )

( حتى أجَنُّوه في ضَرِيحِهمُ ... حِيِنَ انتهى من خليلِكَ الأَملُ )

غنى في هذه الأبيات ابن سريج ولحنه رمل بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق وذكر الهشامي أن له فيه لحنا من الهزج وذكر ابن بانة أن الرمل لابن الهربذ

أخبرني محمد بن مزيد بن أبي الأزهر قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه عن مصعب الزبيري عن مشيخة من أهل الحجاز

أن نصيبا دخل على عبد الملك بن مروان فقال له أنشدني بعض ما رثيت به أخي فأنشده قوله

( عرفتُ وجرّبتُ الأُمورَ فما أَرَى ... كماضٍ تَلاَه الغابرُ المتأخِّر )

( ولكنَّ أهلَ الفضل من أهل نِعْمَتِي ... يمرُّون أَسْلافًا أمامِي وأَغْبُرُ )

( فإن أَبْكِهِ أُعْذَر وإن أَغلِبِ الأَسَى ... بصبرٍ فمِثْلي عندما اشتدَّ يَصْبِرُ )

( وكانت رِكَابِي كلّما شئتُ تَنْتَحِي ... إليكَ فَتَقْضِي نَحْبَها وهي ضُمَّرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت