فهرس الكتاب

الصفحة 2067 من 9125

داود بن سلم مولى بني تيم بن مرة بن كعب بن لؤي ثم يقول بعض الرواة إنه مولى آل أبي بكر ويقول بعضهم إنه مولى آل طلحة

وهو مخضرم من شعراء الدولتين الأموية والعباسية من ساكني المدينة يقال له داود الآدم وداود الأرمك

وكان من أقبح الناس وجها

وكان سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف يستثقله فرآه ذات يوم يخطر خطرة منكرة فدعا به وكان يتولى المدينة فضربه ضربا مبرحا وأظهر أنه إنما فعل ذلك به من أجل الخطرة التي تخايل فيها في مشيته

فقال بعض الشعراء في ذلك وأظنه ابن رهيمة

( ضرب العادلُ سعدٌ ... ابنَ سلم في السَّماجَهْ )

( فقضَى اللهُ لسعد ... من أميرٍ كلَّ حاجه )

أخبرني محمد بن سليمان الطوسي قال حدثنا الزبير بن بكار قال سألت محمد بن موسى بن طلحة عن داود بن سلم هل هو مولاهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت