وصنعه معبد لسلامة وناحت به سلامة على يزيد ثم ضرب الدهر فلما مات الرشيد إذا رسول أم جعفر قد وافاني فأمرني بالحضور فسرت إليها فبعثت إلي إني قد جمعت بنات الخلفاء وبنات هاشم لننوح على الرشيد في ليلتنا هذه فقل الساعة أبياتا رقيقة واصنعهن صنعة حسنة حتى أنوح بهن فأردت نفسي على أن أقول شيئا فما حضرني وجعلت ترسل إلي تحثني فذكرت هذا النوح فأريت أني أصنع شيئا ثم قلت قد حضرني القول وقد صنعت فيه ما أمرت فبعثت إلي بكنيزة وقالت طارحها حتى تطارحنيه فأخذت كنيزة العود ورددته عليها حتى أخذته ثم دخلت فطارحته أم جعفر فبعثت إلي بمائة ألف درهم ومائة ثوب
( لقد فتنَتْ رَيَّا وسَلاَّمةُ القَسّا ... فلم تَتْرُكا للقَسّ عقلًا ولا نفسا )
( فتاتانِ أمَّا منهما فشبيهةُ الهلالِ ... وأخرى منهما تُشبه الشمسا )
الشعر لعبد الله بن قيس الرقيات والغناء لمالك خفيف ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق وفيه لابن سريج ثقيل أول عن الهشامي وزعم عمرو بن بانة أن خفيف الثقيل لحنين الحيري وقيل إن الثقيل الأول لدحمان
ومنها الشعر الذي أوله
( أهابُكِ أن أقولَ بذلتُ نفسي ... )
( أَأَثْلةُ جَرّ جِيرتُكِ الزِّيالا ... وعاد ضميرُ ودِّكُم خَبَالاَ )