فهرس الكتاب

الصفحة 6245 من 9125

أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني علي بن محمد بن سليمان النوفلي قال حدثني أبي وأهلي

أن عبد الله بن الزبير لما غلب على الحجاز جعل يتتبع شيعة بني مروان فينفيهم عن المدينة ومكة حتى لم يبق بهما أحد منهم ثم بلغه عن أبي العباس الأعمى الشاعر نبذ من كلام وأنه يكاتب بني مروان بعوراته ويمدح عبد الملك وتجيئه جوائزه وصلاته فدعا به ثم أغلظ له وهم به ثم كلم فيه وقيل له رجل مضرور فعفا عنه ونفاه إلى الطائف فأنشأ يقول يهجوه ويهجو آل الزبير

( بني أسد لا تذكروا الفخرَ إنكمْ ... متى تذكروه تُكْذَبوا وتُحَمَّقوا )

( بُعَيْدات بَيْنٍ خيرُكم لصديقكم ... وشرُّكُم يغدو عليه ويَطْرُق )

( متى تُسألوا فضلًا تَضَنّوا وتبخلوا ... ونيرانكم بالشر فيها تَحَرُّقُ )

( إذا استبقت يومًا قريش خرجْتُمُ ... بني أسدٍ سَكْتًا وذو المجد يسبق )

( تجيئون خلف القوم سودًا وجوهكمْ ... إذا ما قريش للأضاميم أصفقوا )

( وما ذاك إلا أن للّؤم طابَعًا ... يلوح عليكم وسْمه ليس يَخْلُق )

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثني عمي مصعب قال

قال عمر بن أبي ربيعة لأبي العباس الأعمى الشاعر مولى بني الديل بن بكر

( أفْتِني إن كنتَ ثَقْفًا شاعرًا ... عن فتىً أعرجَ أعمى مختلِفْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت