فهرس الكتاب

الصفحة 1867 من 9125

فقال الرشيد إنا لله وخرج فلم يبعد حتى سمع الواعية عليه

أخبرني إسماعيل بن يونس قال حدثني عمر بن شبة قال

مات إبراهيم الموصلي سنة ثمان وثمانين ومائة ومات في ذلك اليوم الكسائي النحوي والعباس بن الأحنف الشاعر وهشيمة الخمارة فرفع ذلك إلى الرشيد فأمر المأمون أن يصلي عليهم فخرج فصفوا بين يديه فقال من هذا الأول قيل إبراهيم فقال أخروه وقدموا العباس بن الأحنف فقدم فصلى عليهم فلما فرغ وانصرف دنا منه هاشم بن عبد الله ابن مالك الخزاعي قال يا سيدي كيف آثرت العباس بالتقدمة على من حضر قال لقوله

( وسعَى بها ناسٌ فقالوا إنّها ... لهي التي تَشْقَى بها وتُكابِدُ )

( فجحدتُهم ليكونَ غيرَكِ ظنُّهم ... إنِّي ليُعجِبني المحبّ الجاحد )

ثم قال أتحفظها قلت نعم فقال أنشدني باقيها فأنشدته

( لمّا رأيتُ الليلَ سدّ طَريقَه ... عنّي وعذّبني الظلام الراكد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت