فهرس الكتاب

الصفحة 5881 من 9125

للجواري ما عندكن في هذا الفتى فقلن ذكرنا والله أباك فيما غناه

فقال صدقتن

ثم أقبل علينا فقال هو مغن محسن ولكنه لا يصلح للمطارحة لكثرة زوائده ومثله إذا طارح جسر الذي يأخذ عنه فلم ينتفع به ولكنه ناهيك به من مغن مطرب

قال إسحاق وحدثت أنه صار إلى مخارق عائدًا فصادف عنده المغنين جميعا فلما طلع تغامزوا عليه فسلم على مخارق وسأله به فأقبل عليه مخارق ثم قال له يا أبا جعفر إن جواريك اللواتي في ملكي قد تركن الدرس من مدة فأحب أن تدخل إليهن وتأخذ عليهن وتصلح من غنائهن

ثم صاح بالخدم فسعوا بين يديه إلى حجرة الجواري ففعل ما سأله مخارق ثم خرج فأعلمه أنه قد أتى ما أحبه والتفت إلى المغنين فقال قد رأيت غمزكم فهل فيكم أحد رضي أبو المهنا أعزه الله حذقه وأدبه وأمانته ورضيه لجواريه غيري ثم ولى فكأنما ألقمهم حجرًا فما أجابه أحد

صوت - كامل -

( عَفَتِ الدِّيارُ مَحلُّها فمُقامُها ... بِمَنى تأبّدَ غَوْلُها فرِجامُها )

( فَمَدَافُع الرّيّانِ عُرِّيَ رَسْمُها ... خَلَقًا كما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلامُها )

( فاقنعْ بما قسمَ الإلهُ فإِنَّما ... قَسَم الخلائقَ بيننا عَلاّمُها )

عروضه من الكامل

عفت درست

ومنى موضع في بلاد بني عامر وليس منى مكة

تأبد توحش

والغول والرجام جبلان بالحمى

والريان واد

مدافعه مجاري الماء فيه

وعري رسمها أي ترك وارتحل عنه

يقول عري من أهله

وسلامها صخورها واحدتها سلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت