فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 9125

فلما بلغ كسرى أنه بالباب بعث إليه فقيده وبعث به إلى سجن كان له بخانقين فلم يزل فيه حتى وقع الطاعون هناك فمات فيه

وقال حماد الراوية والكوفيون بل مات بساباط في حبسه

وقال ابن الكلبي ألقاه تحت أرجل الفيلة فوطئته حتى مات واحتجوا بقول الأعشى

( فذاك وما أنجى من الموت ربَّه ... بساباطَ حتى ماتَ وهو مُحَزْرَقُ )

قال المحزرق المضيق عليه

وأنكر هذا من زعم أنه مات بخانقين وقالوا لم يزل محبوسا مدة طويلة وإنه إنما مات بعد ذلك لحين قبيل الإسلام وغضبت له العرب حينئذ وكان قتله سبب وقعة ذي قار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت