فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 9125

قال فبعث إليه المأمون بمال

في هذين البيتين لأبي عيسى بن المتوكل رمل من رواية ابن المعتز

قال وكان علي بن يقيطن صديقا لأبي العتاهية وكان يبره في كل سنة ببر واسع فأبطأ عليه بالبر في سنة من السنن وكان إذا لقيه أبو العتاهية أو دخل عليه يسر به ويرفع مجلسه ولا يزيده على ذلك

فلقيه ذات يوم وهو يريد دار الخليفة فاستوقفه فوقف له فأنشده

( حتّى متى ليت شعري يابنَ يَقْطينِ ... أُثني عليك بما لا منك تُوليني )

( إنّ السّلامَ وإنّ البِشْرَ من رجلٍ ... في مثل ما أنت فيه ليس يَكْفِيني )

( هذا زمانٌ ألحّ الناسُ فيه على ... تيه الملوك وأخلاقِ المساكينِ )

( أمَا علمتَ جزاك الله صالحةً ... وزادك اللهُ فضلًا يابنَ يَقْطين )

( أنِّي أُريدك للدُّنيا وعاجلها ... ولا أُريدك يومَ الدِّين للدين )

فقال علي بن يقطين لست والله أبرح ولا تبرح من موضعنا هذا إلا راضيا وأمر له بما كان يبعث به إليه في كل سنة فحمل من وقته وعلي واقف إلى أن تسلمه

وأخبرني محمد بن جعفر النحوي صهر المبرد قال حدثنا محمد بن يزيد قال

بلغني من غير وجه أن الرشيد لما ضرب أبا العتاهية وحبسه وكل به صاحب خبر يكتب إليه بكل ما يسمعه

فكتب إليه أنه سمعه ينشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت