فهرس الكتاب

الصفحة 3108 من 9125

( كأنَّ حَمَامًا راعِبِيًّا مُؤَدِّيًا ... إذا نطقتْ من صدرها يَتَغَشْمَرُ )

فقال لها يزيد يا حبيبتي من قائل هذا الشعر فقصت عليه القصة فرق له وقال أحسن وأحسنت

قال إسحاق وحدثني المدائني قال

لما اشترى يزيد بن عبد الملك سلامة وكان الأحوص معجبًا بها وبحسن غنائها وبكثرة مجالستها فلما أراد يزيد الرحلة قال ابياتًا وبعث بها إلى سلامة فلما جاءها الشعر غنت به يزيد وأخبرته الخبر وهو

( عاودَ القلبَ من سَلاَمةَ نَصْبُ ... فلعينيّ من جَوَى الحُبِّ غَرْبُ )

( ولقد قلتُ أيها القلبُ ذُو الشوقِ ... الَّذي لا يُحبّ حُبَّك حِبُّ )

( إنه قد دنا فِراقُ سُلَيْمَى ... وغدَا مَطْلَبٌ عن الوصل صَعْبُ )

غناه ابن محرز ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق وفيه لابن مسجح خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو وفيه لابن عباد وعلويه رملان وفيه لدحمان خفيف رمل هذه الحكايات الثلاث عن الهشامي وذكر حبش أن لسلامة القس فيه ثاني ثقيل بالوسطى

قال إسحاق وحدثني أيوب بن عباية قال كانت سلامة وريا لرجل واحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت