فهرس الكتاب

الصفحة 3116 من 9125

عن إسحاق وفيه لحن لابن غزوان الدمشقي من كتاب ابن خرداذبه غير مجنس

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد بن إسحاق عن أبيه قال حدثني الجمحي قال

حدثني من حضر الوليد بن يزيد وهو يسأل سلامة أن تغنيه شعرها في يزيد وهي تتنغص من ذلك وتدمع عيناها فأقسم عليها فغنته فما سمعت شيئا أحسن من ذلك فقال لها الوليد رحم الله أبي وأطال عمري وأمتعني بحسن غنائك يا سلامة بم كان أبي يقدم عليك حبابة قالت لا أدري والله قال لها لكنني والله أدري ذلك بما قسم الله لها قالت يا سيدي أجل

أخبرني يحيى بن علي بن يحيى قال حدثني عبد الله بن عبد الملك الهدادي عن بعض رجاله عن إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال

سمعت نائحة مدنية تنوح بهذا الشعر

( قَدْ لعَمْرِي بتُّ ليلِي ... كأخي الداءِ الوَجِيع )

( ونجيُّ الهمّ منِّي ... بات أدنى من ضلوعي )

( كلَّما أبصرتُ رَبْعًا ... دارسًا فاضتْ دموعي )

( مُقْفِرًا من سَيِّدٍ كان ... لنا غيرَ مُضِيع )

والشعر للأحوص والنوح لمعبد وكان صنعه لسلامة وناحت به سلامة على يزيد فلما سمعته منها استحسنته واشتهيته ولهجت به فكنت أترنم به كثيرا فسمع ذلك مني أبي فقال ما تصنع بهذا قلت شعر قاله الأحوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت