أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا العلائي قال حدثني محمد بن أبي العتاهية قال لما جلس الأمين في الخلافة أنشده أبو العتاهية
( يا بنَ عمِّ النبيِّ خيرَ البَرِيّة ... إنمّا أنتَ رحْمَةٌ للرّعيّهْ )
( يا إمامَ الهدىالأمينَ المصَفَّى ... بِلُبَاب الخلافةِ الهاشميهْ )
( لك نفسٌ أمّارة لك بالخير ... وكفُّ بالمكرُمات نَدِيّه )
( إنّ نفسًا تحملَتْ منك ما حُمَّلتَ ... للمسلمين نفسٌ قَويه )
قال ثم خرج إلى دار أم جعفر فقالت له أنشدني ما أنشدت أمير المؤمنين فأنشدها
فقالت أين هذا من مدائحك في المهدي والرشيد فغضب وقال إنما أنشدت أمير المؤمنين ما يستملح وأنا القائل فيه
( يا عمودَ الإسلام خيرَ عمود ... والّذي صِيغَ من حياءٍ وَجُودِ )
( والذي فيه ما يُسَلِّي ذوي الأحزان ... عن كلِّ هالكٍ مفقود )
( إنّ يومًا أراك فيه لَيَومٌ ... طلعَت شمسه بسعد السعود )
فقالت له الآن وفيت المديح حقه وأمرت له بعشرة آلاف درهم
أخبرني محمد بن يحيى قال حدثني محمد بن موسى اليزيدي قال حدثني محمد بن الفضل قال