فهرس الكتاب

الصفحة 3022 من 9125

لحنه إلى عمر الوادي وينسب لحن عمر إليه ولعلويه في أما القطاة والذي بعده رمل هو من صدور أغانيه ومقدمها فجميع ما وجدته في هذه الأبيات من الصنعة أحد عشر لحنا

فأما خبر هذا الشعر فإن ابن الكلبي زعم أن السبب فيه أن العجير السلولي وأوس بن غلفاء الهجيمي ومزاحما العقيلي والعباس بن يزيد بن الأسود الكندي وحميد بن ثور الهلالي اجتمعوا فتفاخروا بأشعارهم وتناشدوا وادعى كل واحد منهم أنه أشعر من صاحبه ومر بهم سرب قطا فقال أحدهم تعالوا حتى نصف القطا ثم نتحاكم إلى من نتراضى به فأينا كان أحسن وصفا لها غلب أصحابه فتراهنوا على ذلك فقال أوس بن غلفاء الأبيات المذكورة وهي أما القطاة وقل حميد أبياتا وصف ناقته فيها ثم خرج إلى صفة القطاة فقال

( كما انصَلتتْ كَدْراءُ تسقِي فِرَاخَها ... بشَمْظةَ رِفْهًا والمياهُ شُعُوبُ )

( غدتْ لم تُباعدْ في السماء ودونَها ... إذا ما علتْ أُهْوِيَّةٌ وصَبُوبُ )

( قرينةُ سَبْعٍ إنْ تَوَاترنَ مَرَّةً ... ضَرَبْنَ فصَفَّتْ أرؤس وجُنوبُ )

( فجاءتْ وما جاء القطا ثم قَلّصتْ ... بمَفْحَصِها والوارداتُ تَنوبُ )

( وجاءت ومَسْقَاها الذي وردتْ به ... إلى الصَّدْرِ مشدودُ العَصَامِ كَتِيبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت