فهرس الكتاب

الصفحة 3021 من 9125

رواه ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي وعلى أن في هذه الروايات أبياتا ليست مما يغنى فيه وأبياتا ليست في الرواية وقد روي أيضا أن الجماعة المذكورة تساجلوا هذه الأبيات فقال كل واحد منهم بعضا وأخبار ذلك وما يحتاج إليه في شرح غريبه يذكر بعد هذا والغناء في اللحن المختار لمعبد خفيف ثقيل أول بالوسطى وفي هذين البيتين مع أبيات أخر من القصيدة اشتراك كثير بين المغنين يتقدم بعض الأبيات فيه بعضا ويتأخر بعضها عن بعض على اختلاف تقديم ذلك وتأخيره والأبيات تكتب ها هنا ثم تنسب صنعة كل صانع في شيء منها إليه وهي بعد البيتين الأولين إذ كانا قد مضيا واستغني عن إعادتهما

( لمَّا تبدَّى لها طارت وقد علمتْ ... أنْ قد أظل وأنّ الحيّ غاشيها )

( تَشْتقّ في حيث لم تُبْعِدْ مُصَعِّدةً ... ولم تُصَوِّبْ إلى أدنى مَهَاويها )

( تَنْتاشُ صفراءَ مطروقًا بقيَّتُها ... قد كاد يأزِي عن الدُّعْموصِ آزِيها )

( ما هاج عينَك أمْ قد كاد يُبكيها ... من رَسْمِ دار كسَحْقِ البُرْدِ باقيها )

( فلا غنيمة تُوفِي بالذي وَعَدتْ ... ولا فؤادُك حتى الموتِ ناسِيها )

ثبط مولى عبد الله بن جعفر خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر من رواية إسحاق في أما القطاة والذي بعده وتنتاش صفراء خفيف ثقيل بالبنصر عن عمرو ولإبراهيم الموصلي في لما تبدى لها وأما القطاة خفيف رمل عن الهشامي ولعمر الوادي في أما القطاة ثقيل بالوسطى ولابن جامع في لما تبدى لها وبعده أما القطاة خفيف رمل ولسياط في الأول والثاني وبعدهما تشتق في حيث لم تبعد خفيف ثقيل بالبنصر ومن الناس من ينسب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت