فهرس الكتاب

الصفحة 5032 من 9125

فتحاماه أهل البصرة حتى اضطر إلى أن خرج إلى بغداد وسر من رأى

أخبرني محمد بن عمران الصيرفي وأحمد بن العباس العسكري قالا حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال حدثنا الفضل بن أبي جرزة قال كان أبو قلابة الجزمي وعبد الصمد بن المعذل وعبد الله بن محمد بن أبي عيينة المهلبي أرادوا المسير إلى بيت بحر البكراوي وكانت له جارية مغنية يقال لها جلبة وكان أبو رهم إليها مائلا يتعشقها ثم اشتراها بعد ذلك فلما أرادوا الدخول إليها وافاهم أبو رهم فأدخلوه وحده وحجبوهم فانصرفوا إلى بستان ابن أبي عيينة فقال أبو قلابة لا بد أن نهجو أبا رهم فقالوا قل فقال

( ألا قل لأبي رِهْمٍ ... سيهوى نَعْتَكَ الوصفُ )

( كما حالفك الغيُّ ... كذا جانَبَك الظَّرْفُ )

( أتانا أنه أهدى ... إلى بحرٍ من الشَّغْفِ )

( حُزَيْماتٍ من الصِّير ... فهلاَّ معهُ رُغْفُ )

( فنادَوْا اقسمي فينا ... فقد جاءكم اللُّطْفُ ) - هزج -

فقال له عبد الصمد سخنت عينك أيش هذا الشعر بمثل هذا يهجى من يراد به الفضيحة فقال أبو قلابة هذا الذي حضرني فقل أنت ما يحضرك فقال أفعله وأجود فكان هذا سبب هجاء عبد الصمد أبا رهم وأول قصيدة هجاه بها قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت