قال فأنا هو فاعتذرت إليه من مراجعتي إياه ثم عرفته خبر الخليفة فيما فعله فقال أحسن الله عزاءك وانصرف وهو يقول هذا أحق منزل بترك
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال كان محمد بن عبيد الله بن كثير بن الصلت على شرطة المدينة ثم ولي القضاء ثم ولاه أبو جعفر المدينة وعزل عبد الصمد بن علي فقال الأسود بن عمارة
( ذكرتك شُرْطيًا فأصبحتَ قاضيًا ... فصرتَ أميرًا أبْشري قَحْطَانُ )
( أرى نَزَواتٍ بينهنَّ تفاوتٌ ... وللدهر أحداث وذا حَدَثَانُ )
( أرى حَدَثًا مِيطانُ منقَطعٌُ له ... ومنقطع مِنْ بعده وَرِقانُ )
( أقيمي بني عمرو بن عوف أو اربَعي ... لكلّ أناس دولةٌ وزمانُ )
( هل لدهر قد مضى من مَعادٍ ... أو لهمٍّ داخلٍ من نَفادِ )
( أذكرتْني عِيشةً قد توَّلت ... هاتفاتٌ نُحْنَ في بطن وادي )
( هِجْنَ لي شوقًا وألهبْنَ نارًا ... للهوى في مستَقَرِّ الفؤادِ )
( بان أحبابي وغُودرتُ فَردًا ... نُصْبَ ما سَرَّ عيونَ الأعادي )
الشعر لعلي بن الخليل والغناء لمحمد الرف ولحنه خفيف رمل بالبنصر من رواية عمرو بن بانة