فهرس الكتاب

الصفحة 8456 من 9125

أنه خلع قد تبرؤوا منه ومن جرائره إلى العرب وأنه لو أخذ به سائر الأزد ما وضع يده في أيديهم فلم يقبل ذلك منهم وألزمهم إحضاره وضم إليهم شرطا يطلبونه إذا طرق الحي حتى يجيئوه به

فلما اشتد عليهم في أمره طلبوه حتى وجدوه فأتوا به فقيده وأودعه الحبس فقال في محبسه

( أرِقتُ لبرقٍ دونه شَذَوانِ ... يَمانٍ وأهوى البرقَ كلَّ يمان )

( فبِتُّ لدى البيت الحرام أشِيمُهُ ... ومِطْوايَ من شوقٍ له أرِقان )

المطو الصاحب

( إذا قلتُ شِيماه يقولان والهوى ... يصادف منّا بعض ما تريان )

( جرى منه أطرافُ الشرى فمشيَّعٌ ... فأبيانُ فالحيَّان من دَمران )

( فمرّانُ فالأقْباصُ أقْباصُ أملَجٍ ... فماوانِ من واديهما شَطِنَان )

( هنالك لو طَوَّفْتما لوجدتما ... صديقًا من إخوانٍ بها وغوان )

( وعزْفُ الحمامِ الوُرْقِ في ظلِّ أيكةٍ ... وبالحي ذي الرَّوْدَين عزفُ قيان )

( ألا ليت حاجاتي اللواتي حَبَسْنَنِي ... لدى نافعٍ قُضِّينَ منذ زمان )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت