فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 9125

المدينة وذلك في أيام أبي العباس السفاح فكان إذا كانت عشية الخميس قال لنا يا معشر الرفقة إن الليلة ليلة الجمعة وأنا أعلم أنكم تسألوني الغناء وعلي وعلي إن غنيت ليلة الجمعة فإن أردتم شيئا فالساعة اقترحوا ما أحببتم فنسأله فيغنينا حتى إذا كادت الشمس أن تغيب طرب ثم صاح الحريق في دار شلمغان ثم يمر في الغناء فما يكون في ليلة أكثر غناء منه في تلك الليلة بعد الأيمان المغلظة

أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال

كان سليمان بن علي يسمع من مالك بن أبي السمح بالسراة لأنه كان إذا قدم الشأم على الوليد بن يزيد عدل إليهم في بدأته وعودته لانقطاعه إليهم فيبرونه ويصلونه فلما أفضى إليهم الأمر رأى سليمان مالكا على باب ابنه جعفر فقال له يا بني لقد رأيت ببابك أشبه الناس بمالك فقال له جعفر ومن مالك يوهمه أنه لا يعرفه فتغافل عنه سليمان لئلا ينبهه عليه فيطلبه وتوهم أنه لم يعرفه ولا سمع غناءه

قال حماد وحدثني أبي عن جدي إبراهيم أنه أخبره أنه رأى مالكا بالبصرة على باب جعفر بن سليمان أو أخيه محمد ولم يعرفه فسأل عنه بعد ذلك فعرفه وقد كان خرج عن البصرة قال فما لي حسرة مثل حسرتي بأني ما سمعت غناءه

أخبرني إسماعيل بن يونس قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت