فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 9125

كان مالك بن أبي السمح يتيما في حجر عبد الله بن جعفر وكان أبوه أبو السمح صار إلى عبد الله بن جعفر انقطع إليه فلما احتضر أوصى بمالك إليه فكلفه وعاله ورباه وأدخله في دعوة بني هاشم فهو فيهم إلى اليوم

ثم خطب حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس العابدة بنت شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص فمنعه بعض أهلها منها وخطبها لنفسه فعاون مالك حسينا وكانت العابدة تستنصحه وكانت بين أبيها شعيب وبينه مودة فأجابت حسينا وتزوجته فانقطع مالك إلى حسين فلما أفضى الأمر إلى بني هاشم قدم البصرة على سليمان بن علي فلما دخل إليه مت بصحبته عبد الله بن جعفر ودعوته في بني هاشم وانقطاعه إلى حسين فقال له سليمان أنا عارف بكل ما قلته يا مالك ولكنك كما تعلم وأخاف أن تفسد علي أولادي وأنا واصلك ومعطيك ما تريد وجاعل لك شيئا أبعث به إليك ما دمت حيا في كل عام على أن تخرج عن البصرة وترجع إلى بلدك قال أفعل جعلني الله فداك فأمر له بجائزة وكسوة وحمله وزوده إلى المدينة

أخبرني عمي الحسن بن محمد قال حدثنا هارون بن محمد بن عبد الملك قال حدثني محمد بن هارون بن جناح قال أخبرني يعقوب بن إبراهيم الكوفي عمن أخبره قال

دخلت المدينة حاجا فدخلت الحمام فبينا أنا فيه إذ دخل صاحب الحمام فغسله ونظفه ثم دخل شيخ أعمى له هيئة مؤتزر بمنديل أبيض فلما جلس خرجت إلى صاحب الحمام فقلت له من هذا الشيخ قال هذا مالك بن أبي السمح المغني فدخلت عليه فقلت له يا عماه من أحسن الناس غناء فقال يابن أخي على الخبير سقطت أحسن الناس غناء أحسنهم صوتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت