فهرس الكتاب

الصفحة 4605 من 9125

وكان السبب في مقتله وقصة يوم الكلاب فيما أخبرنا به محمد بن العباس اليزيدي وعلي بن سليمان الأخفش قالا حدثنا أبو سعيد السكري قال أخبرنا محمد بن حبيب عن أبي عبيدة قال أخبرني إبراهيم بن سعدان عن أبيه عن أبي عبيدة قال أخبرني دماذ عن أبي عبيدة قال كان من حديث الكلاب الأول أن قباذ ملك فارس لما ملك كان ضعيف الملك فوثبت ربيعة على المنذر الأكبر بن ماء السماء وهو ذو القرنين بن النعمان بن الشقيقة فأخرجوه وإنما سمي ذا القرنين لأنه كانت له ذؤابتان فخرج هاربا منهم حتى مات في إياد وترك ابنه المنذر الأصغر فيهم وكان أذكى ولده فانطلقت ربيعة إلى كندة فجاؤوا بالحارث بن عمرو بن حجر آكل المرار فملكوه على بكر بن وائل وحشدوا له فقاتلوا معه فظهر على ما كانت العرب تسكن من أرض العراق وأبى قباذ أن يمد المنذر بجيش فلما رأى ذلك المنذر كتب إلى الحارث بن عمرو إني في غير قومي وأنت أحق من ضمني وأنا متحول إليك فحوله إليه وزوجه ابنته هندا ففرق الحارث بنيه في قبائل العرب فصار شرحبيل بن الحارث في بني بكر بن وائل وحنظلة بن مالك وبني أسيد وطوائف من بني عمرو بن تميم والرباب وصار معد يكرب بن الحارث وهو غلفاء في قيس وصار سلمة بن الحارث في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت