فهرس الكتاب

الصفحة 4606 من 9125

بني تغلب والنمر بن قاسط وسعد بن زيد مناة فلما هلك الحارث تشتت أمر بنيه وتفرقت كلمتهم ومشت الرجال بينهم وكانت المغاورة بين الأحياء الذين معهم وتفاقم الأمر حتى جمع كل واحد منهم لصاحبه بين الأحياء الذين معهم وتفاقم الأمر حتى جمع كل واحد منهم لصاحبه الجموع فسار شرحبيل ومن معه من بني تميم والقبائل فنزلوا الكلاب وهو فيما بين الكوفة والبصرة على سبع ليال من اليمامة وأقبل سلمة بن الحارث في تغلب والنمر ومن معه وفي الصنائع وهم الذين يقال لهم بنو رقية وهي أم لهم ينتسبون إليها وكانوا يكونون مع الملوك يريدون الكلاب وكان نصحاء شرحبيل وسلمة قد نهوهما عن الحرب والفساد والتحاسد وحذروهما عثرات الحرب وسوء مغبتها فلم يقبلا ولم يبرحا وأبيا إلا التتايع واللجاجة في أمرهم فقال امرؤ القيس بن حجر في ذلك

( أَنَّى عليّ استتَبَّ لومُكما ... ولم تلوما عَمْرًا ولا عُصُما )

( كَلاَّ يمين الإِله يجمعنا ... شيء وأخوالَنَا بني جُشَما )

( حتى تزور السباعُ ملحمةً ... كأنها من ثمودَ أوْ إرَمَا )

وكان أول من ورد الكلاب من جمع سلمة سفيان بن مجاشع بن دارم وكان نازلا في بني تغلب مع إخوته لأمه فقتلت بكر بن وائل بنين له فيهم مرة بن سفيان قتله سالم بن كعب بن عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان فقال سفيان وهو يرتجز

( الشيخُ شيخٌ ثَكلانْ ... والجوفُ جوفٌ حَرّان )

( والوِردُ وِردٌ عجلانْ ... أَنْعَى مُرَّةَ بنَ سُفْيانْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت