فهرس الكتاب

الصفحة 4274 من 9125

فقال له اخرج عني لا قرب الله دارك فخرج حتى قدم المدينة فألفى محمد بن عبد الله بن حسن قد خرج فبايعه

أخبرني عمي الكراني عن العمري عن العتبي عن أبيه قال

كان أبو عدي الذي يقال له العبلي مجفوا في أيام بني مروان وكان منقطعا إلى بني هاشم فلما أفضت الدولة اليهم لم يبقوا على أحد من بني أمية وكان الأمر في قتلهم جدا إلا من هرب وطار على وجهه

فخاف أبو عدي أن يقع به مكروه في تلك الفورة فتوارى وأخذ داود بن علي حرمه وماله فهرب حتى أتى أبا العباس السفاح فدخل عليه في غمار الناس متنكرا وجلس حجرة حتى تقوض القوم وتفرقوا وبقي أبو العباس مع خاصته

فوثب إليه أبو عدي فوقف بين يديه وقال

( أَلاَ قُلْ للمَنَازل بالسِّتَارِ ... سُقِيتِ الغَيْثَ من دِمَنٍ قِفَار )

( فهل لك بَعْدَنا عِلْمٌ بِسَلْمَى ... وأتْرَابٍ لها شبهِ الصِّوار )

( أوانِسُ لا عَوَابِسُ جافياتٌ ... عن الخُلُق الجميلِ ولا عَوَارِي )

( وفيهنّ ابنةُ القُصَويِّ سَلْمَى ... كَهَمِّ النَّفْسِ مُفْعَمةُ الإزَار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت