فهرس الكتاب

الصفحة 8315 من 9125

كارها ولكنهم لم يبلعونا ريقنا ولم يدعونا نرتاد لديننا وننظر لمعادنا حتى نزلوا في حريمنا وبيضتنا وقد علمنا أن بالقوم حلماء وطغاما

فلسنا نأمن طغاهم على ذرارينا ونسائنا وقد كنا لا نحب أن نقاتل أهل ديننا فأحرجونا حتى صارت الأمور إلى أن يصير غدا قتالنا حمية فإنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين والذي بعث محمدا بالحق لوددت أني مت قبل هذا ولكن الله تبارك وتعالى إذا أراد أمرا لم يستطع العباد رده فنستعين بالله العظيم ثم انكفأ

ولم تكن لعبد الله بن يزيد نباهة من ذكرت من آبائه وأهل المثالب يقولون إنه دعي وكان مع عمرو بن سعيد الأشدق على شرطته أيام خلافة عبد الملك بن مروان فلما قتل عمرو هرب حتى سألت اليمانية عبد الملك فيه لما أمن الناس عام الجماعة فأمنه ونشأ خالد بن عبد الله بالمدينة وكان في حداثته يتخنث ويتتبع المغنين والمخنثين ويمشي بين عمر بن أبي ربيعة وبين النساء في رسائلهن إليه وفي رسائله إليهن وكان يقال له خالد الخريت فقال مصعب الزبيري كل ما ذكره عمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت