فهرس الكتاب

الصفحة 2932 من 9125

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثتني ظبية قالت

مر يزيد بن الطثرية بأعداء له فأرادوه وهو على راحلته فركضها وركضوا الإبل على أثره فخشي أن يدركوه وكانت نفسه عنده أوثق من الراحلة فنزل فسبقهم عدوا وأدركوا الراحلة فعقروها فقال في ذلك

( أَلاَ هل أتى ليلَى على نَأْي دارِها ... بأن لم أُقاتِلْ يومَ صَخْرٍ مُذَوِّدا )

( وأنِّيَ أسلمتُ الرِّكابَ فعُقِّرتْ وقد كنتُ مِقْدامًا بسيفي مُفْرَدا )

( أثرتُ فلم أَسْطِعْ قتالا ولا ترى ... أخا شِيعةٍ يومًا كآخر أَوْحَدا )

( فهل تَصْرِمَنَّ الغانياتُ مودَّتي ... إذا قيل قد هاب المنونَ فعّرَّدا )

أخبرني يحيى إجازة عن حماد بن إسحاق عن أبيه عن أبي زياد قال

كان يزيد بن الطثرية يتحدث إلى نساء فديك بن حنظلة الجرمي ومنزلهما بالفلج فبلغ ذلك فديكا فشق عليه فزجر نساءه عن ذلك فأبين إلا أن يدخل عليهن يزيد فدخل عليهن فديك ذات يوم وقد جمعهن جميعا أخواته وبنات عمه وغيرهن من حرمه ثم قال لهن قد بلغني أن يزيد دخل عليكن وقد نهيتكن عنه وإن لله علي نذرا واجبا واخترط سيفه إن لم أضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت