فهرس الكتاب

الصفحة 6408 من 9125

فقالت سكينة قد علمت ما أردت بهذا وقد شفعناك ولم نردك وإنما كانت يميني على ثلاثة أيام فاذهب في حفظ الله وكلاءته

ثم قالت لعزة إذا شئت ودعت لها بحلة ولابن سريج بمثلها فانصرفت عزة وأقام ابن سريج حتى انقضت ليلته وانصرف فمضى من وجهه إلى مكة راجعا

منها

( حُيِّيتَ مِنْ طَلَلٍ تقادم عَهْدُه ... أقوَى وأقفر بعد أمِّ الهَيْثَمِ )

الشعر لعنترة بن شداد العبسي والغناء لعزة الميلاء وقد كتب ذلك في أول هذه القصيدة وسائر ما يغنى فيها

ومنها

( أرقتُ فلم أنَمْ طَرَبا ... وبِتّ مُسَهَّدًا نَصِبا )

( لِطَيْفِ أحبِّ خَلْقِ الله ... إنسانًا وإنْ غَضِبا )

( إلى نَفْسي وأوْجَهِهم ... وإن أمْسَى قَدِ احتجبا )

( وصرَّمَ حَبْلنا ظُلْمًا ... لبلْغَةِ كاشحٍ كذَبا )

عروضه من الوافر الشعر لعمر بن أبي ربيعة والغناء لابن سريج ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر

ومنها قوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت