( قد حانَ منكِ - فلا تَبْعُدْ بك الدار ... بَيْنٌ وفي البَيْنِ للمَتْبُولِ إضْرَارُ )
( قالت مَنْ أنْتَ على ذُكْرٍ - فقلت لها ... أنا الذي ساقَنيُ للحَيْن مقْدَارُ )
الشعر لعمر بن أبي ربيعة والغناء لابن سريج رمل بالسبابة في مجرى الوسطى
ومنها الصوت الذي أوله
( وقَرَّتْ بها عَيْني وقد كنتُ قبلها ... )
أول قوله
( لبَشْرَةَ أسْرَى الطّيْفُ والخَبْتُ دونَها ... وما بَيْنَنا من حَزْنِ أرْضٍ وبِيدِها )
( وقرَّتْ بها عَيْنِي وقد كنتُ قبْلها ... كثيرًا بُكائي مُشفقًا من صُدودِها )
( وبِشْرَةُ خَوْدٌ مِثْلُ تمثالِ بِيعَةٍ ... تظلُّ النصارى حَوْلَها يوم عِيدها )
الشعر للحارث بن خالد المخزومي والغناء لمعبد خفيف ثقيل أول بالخنصر في مجرى الوسطى
وذكر إسحاق هذه الطريقة في هذا الصوت ولم ينسبها إلى أحد ولابن