فهرس الكتاب

الصفحة 8928 من 9125

وقال عمرو بن الحصين ويقال الحسن العنبري مولى لهم يرثي عبد الله بن يحيى وأبا حمزة

وهذه القصيدة التي في أولها الغناء المذكور أول هذه الأخبار

( هبّتْ قُبيلَ تبلُّج الفجرِ ... هندٌ تقول وَدمعُها يَجري )

( أن أبصرتْ عيني مَدامعَها ... ينهلّ واكِفُها على النَّحر )

( أنَّى اعتراكَ وكنتَ عهديَ لا ... سَرِبَ الدموع وكنتَ ذا صبر )

( أَقذًى بعينك ما يُفارقها ... أم عائرٌ أم مالها تُذرِي )

( أَم ذِكرُ إخوان فُجِعتَ بهم ... سلكوا سبيلَهُمُ على خُبْر )

( فأَجبتُها بل ذكرُ مصرَعِهم ... لا غيرُه عبراتُها تَمرِي )

( يا ربِّ أَسلِكني سَبيلَهمُ ... ذا العرش واشْدُد بالتّقى أزرِي )

( في فِتيةٍ صبروا نفوسَهمُ ... للمشرفيّة وَالقنا السُّمْر )

( تاللهِ ألقى الدهرَ مثلَهمُ ... حتى أكونَ رهينةَ القَبرِ )

( أوفِي بذمتهم إذا عَقَدُوا ... وَأعِفّ عند العُسر واليُسر )

( متأَهِّلينَ لكلِّ صالحةٍ ... ناهين مَنْ لاقَوْا عن النُّكْرِ )

( صُمتٌ إذا احتضروا مجالِسَهم ... وُزُن لقول خَطيبهم وُقْر )

( إلاّ تجيبهمُ فإنهمُ ... رُجُف القلوب بحضْرة الذِّكْر )

( متأَوِّهون كأنّ جمرَ غَضًا ... للخوف بين ضلوعِهم يَسري )

( تلقاهمُ إلاّ كأنّهمُ ... لخشوعهم صَدَروا عن الحَشْرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت