فهرس الكتاب

الصفحة 8708 من 9125

قال أحمد بن القاسم اليوسفي حدثني محمد بن عبد الله البواب قال حدثني أبي قال حجبت موسى وهارون خليفة للفضل بن الربيع

وخدم محمدا الأمين فأغناه وأعطاه ومدحه ونال من المأمون وعرض به فأخبرني إسماعيل بن يوسف قال حدثني عبد الله بن أحمد الباهلي قال حدثني الحسين بن الضحاك قال

لما أتي المأمون بشعر ابن البواب الذي يقول فيه

( أَيبخَل فردُ الحسن فردُ صفاته ... عليَّ وقد أفردته بهَوًى فردِ )

( رأى الله عبدَ الله خيرَ عباده ... فملَّكه والله أعلم بالعَبْدِ )

( ألا إنما المأمونُ للناس عِصمةٌ ... مُمَيَّزةٌ بين الضَّلالة والرُّشدِ )

لعلويه في هذه الأبيات رمل بالوسطى

قال فقال المأمون أليس هو القائل

( أعينيَّ جودا وابكيا لي محمَّدا ... ولا تدْخَرا دَمعًا عليه وأَسْعِدا )

( فلا فرِحَ المأَمون بالمُلْك بعدَه ... ولا زالَ في الدُّنيا طريدًا مشرَّدا )

هيهات وواحدة بواحدة ولم يصله بشيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت