فهرس الكتاب

الصفحة 3624 من 9125

( فتى مَذْحج عَفْوًا فتى مذحجٍ غُفْرا )

وهي طويلة

وقال فيه أيضا

( أمواهبٌ هاتيك أم أَنواءُ ... هُطُلٌ وأخذٌ ذَاكَ أم إعطاءُ )

( إن دَامَ ذا أو بَعضُ ذا من فعل ذا ... ذهب السخاءُ فلا يُعَدُّ سَخاءُ )

( ليس الذي حلّت تمِيمٌ وسْطَه الدّهناء ... لكن صدرُكَ الدهناءُ )

( ملك أغرّ لآل طَلحة مَجدُه ... كفّاه بحرُ سماحةٍ وسماءُ )

( وشريف أشراف إذا احتكَّت بهم ... جُرْبُ القبائل أحسنوا وأساءوا )

( أمحمدُ بنَ عليَّ اسمَعْ عُذْرَةً ... فيها شفاءٌ للمُسيء ودَاءُ )

( مالي إذا ذُكِر الكرامُ رأيتُني ... مالي مع النّفر الكرام وَفاءُ )

( يضفو عليَّ العَذْلُ وهو مُقاربٌ ... ويَضيق عني العُذْرُ وهْو فَضاءُ )

( إنّي هجرتُك إذ هجرتُك حِشْمةً ... لا العَوْدُ يُذهِبُها ولا الإِبداءُ )

( أخجلتَني بَنَدى يديْك فسَّودَت ... ما بيننا تلك اليدُ البَيضاءُ )

( وقطعَتني بالبرّ حتى إنّني ... متوهّم أن لا يكون لقاءُ )

( صِلَةٌ غَدَت في الناس وَهْي قطِيعَةٌ ... عجبًا وبِرٌّ راح وَهْو جَفاء )

( ليواصِلنَّك رَكْبُ شِعريَ سائرا ... تُهدَى به في مدحك الأَعداءُ )

( حتى يتمّ لك الثّناءُ مُخَلَّدًا ... أبدًا كما دامت لك النّعماء )

( فتظلَّ تَحسُدك الملوكُ الصيدُ بي ... وأظَلَّ يحْسدُني بك الشُّعراء )

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال سألني القاسم بن عبيد الله عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت