فهرس الكتاب

الصفحة 8781 من 9125

( قالوا جفاكَ فلا عهدٌ ولا خَبرٌ ... ماذا تراه دهاه قلتُ أَيلولُ )

( شهرٌ كأنّ حِبالَ الهَجر منهُ فلا ... عَقْدٌ من الوصل إلاَّ وهْو مَحلولُ )

فأجابه الحسن

( ما عاقَني عنكَ أَيلولٌ بلذَّته ... وطِيبهِ ولنعمَ الشهرُ أيلولُ )

( لكن توقّعَ وَشْك البينِ عن بَلدٍ ... تحتلُّه ووِكاء العينِ مَحلولُ )

وقرأت فيه كان بين الحسن بن وهب وبين الهيثم الغنوي وأحمد بن أبي دواد تباعد فقال يهجوهما

( سألت أبي وكان أبي خبيرًا ... بسُكّان الجزيرة والسّواد )

( فقلت له أهيثمُ من غَنِيٍّ ... فقال كأحمدَ بن أبي دُواد )

( فإن يك هيثمٌ من جَذْم قَيس ... فأحمدُ غير شَكّ من إياد )

أخبرني عمي قال حدثني عمر بن نصر الكاتب قال

كتب الحسن بن وهب إلى محمد بن معروف الواسطي يسأله أن يصير إليه فكتب إليه محمد

( وقيتُكَ كلَّ مكروهٍ بنفسي ... وبالأدنينَ من أهلي وجِنسي )

( أتأذن في التأخُّرِ عنك يومي ... على أن ليس غيرُكَ لي بأُنسِ )

فأجابه الحسن بن وهب فقال

( أقِم لا زلت تُصبحُ في سرورٍ ... وفي نِعَمٍ مواصلة وتُمسي )

( فما لي راحةٌ في حبس مَن لا ... أراهُ يكونُ مَحبوسًا بحَبسي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت