فهرس الكتاب

الصفحة 1593 من 9125

أبو المعافى وقال فعلى من ذاك ويلك أعليك أو على أبيك أو أمك فقال له زبان إنما أتيت يا أبا المعافى من نفسك لو كنت تفعل هذا ما اختلفت أنت وابنك

فوثب إليه أبو المعافى يرميه بالتراب ويقول له ويحك يا سفيه تحسن الدياثة وزبان يسعى هربا منه

الغناء في هذه الأبيات لابن مسجح خفيف ثقيل بالوسطى عن ابن المكي وحماد وذكر الهشامي وحبش أنه لابن محرز وأن لحن ابن مسجح ثاني ثقيل

أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني إسحاق الموصلي قال

غني الوليد بن يزيد في شعر لإسماعيل بن يسار وهو

( حتّى إذا الصبحُ بدا ضوؤُهُ ... وغارِت الجوزاء والمِرزَمُ )

( خرجتُ والوَطْءُ خَفِيٌّ كما ... ينساب من مَكْمَنِه الأَرْقَمُ )

فقال من يقول هذا قالوا رجل من أهل الحجاز يقال له إسماعيل بن يسار النسائي فكتب في إشخاصه إليه

فلما دخل عليه استنشده القصيدة التي هذان البيتان منها فأنشده

( كَلْثَمُ أنتِ الهَمُّ يا كلثُم ... وأنتمُ دائي الذي أكْتُمُ )

( أُكاتمُ الناسَ هوىً شَفَّني ... وبعضُ كِتمان الهوى أحزمُ )

( قد لُمْتِني ظلمًا بلا ظِنَّةٍ ... وأنتِ فيما بيننا ألوَمُ )

( أبْدِي الذي تُخْفِينه ظاهرًا ... أرتدُّ عنه فيكِ أو أُقدِمُ )

( إمّا بيأْسٍ منك أو مَطْمَعٍ ... يُسْدَى بحسن الودّ أو يُلْحَمُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت