( أزمعتْ عمرةُ صرمًا فاْبْتَكِرْ ... إنما يُدْهَن للقلبِ الحَصِرْ )
( لا يكن حبُّكِ حبًّا ظاهرًا ... ليس هذا منكِ يَا عَمْر بِسرّ )
( سألتْ حَسّانَ مَن أخوالُه ... إنما يَسأل بالشيء الغُمُرْ )
( قلتُ أخوالي بنو كَعبٍ إذا ... أسلم الأبطالُ عوراتِ الدُّبُرْ )
يريد يدهن القلب فأدخل اللام زائدة للضرورة عمر ترخيم عمرة والسر الخالص الحسن
غنت في هذه الأبيات عزة الميلاء ثاني ثقيل بالبنصر من رواية حبش
وتمام القصيدة
( رُبَّ خالٍ ليَ لو أبصرتِهِ ... سبِطِ المِشْيَة في اليوم الخَصِرْ )
( عند هذا الباب إذ ساكَنَه ... كلُّ وجهٍ حسنِ النُّقْبَة حُرّ )
( يُوقِد النارَ إذا ما أُطْفِئَتْ ... يُعْمِل القِدْرَ بأَثْبَاج الجُزُرْ )
( من يُغرُّ الدهرُ أو يأمنُه ... من قَبيلٍ بعد عمرو وحُجُرْ )