فهرس الكتاب

الصفحة 9061 من 9125

قال ولقيه في الطريق ابن مكحول عراف اليمامة فرآه وجلس عنده وسأله عما به وهل هو خبل أو جنون فقال له عروة ألك علم بالأوجاع

قال نعم فأنشأ يقول

( وما بيَ من خَبْلٍ ولا بِيَ جِنَّةٌ ... ولكنَّ عمِّي يا أُخَيّ كذُوبُ )

( أقولُ لعَرَّافِ اليمامة داوِنِي ... فإنَّكَ إنْ داويتِني لَطبيبُ )

( فواكَبِدًَا أمْسَت رُفاتًا كَأنَّما ... يلذِّعُهَا بالمُوقِداتِ طبيبُ )

( عَشيَّةَ لا عَفراءُ مِنْكَ بعِيدةٌ ... فَتسْلو ولا عَفْراءُ مِنكَ قريبٌ )

( عشِيّة لا خَلفِي مَكَرٌّ ولا الهوَى ... أمامي ولا يهوَى هوايَ غَريبُ )

( فواللَّهِ لا أَنسَاكِ مَا هبّت الصَّبَا ... وما عقّبْتَها في الرِّياحِ جَنُوبُ )

( وإنِّي لتَغشاني لذِكراكِ هِزّةٌ ... لها بينَ جلدِي والعِظِام دَبيبُ )

وقال أيضا يخاطب صاحبيه الهلاليين بقصته

( خليلَيَّ من عُليا هلالِ بن عامرٍ ... بصَنْعَاءَ عُوجَا اليومَ وانتظِرانِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت