( ولا تزْهَدا في الذُّخْر عندي وأَجمِلا ... فإنَّكما بي اليومَ مُبتلَيان )
( ألِمّا على عفراءَ إنّكما غدًا ... بوَشْك النّوَى والبَيْنِ معترفان )
( فيا واشِيْيْ عَفراءَ ويحكما بمنْ ... وما وإلى مَنْ جِئتما تشِيَان )
( بمَنْ لو أراهُ عانيًا لفدَيْتُه ... ومَنْ لو رآني عانيًا لفَداني )
( مَتى تكشِفا عنِّي القميصَ تَبيَّنا ... بِيَ الضُّرَّ من عفراءَ يا فَتيانِ )
( إذن تريَا لحمًا قيلا وأعظُمًا ... بَلِينَ وقلبًا دائمَ الخفقان )
( وقد تركْتنِي لا أعِي لمحدِّثٍ ... حديثًا وإن ناجيتهُ ونجانِي )
( جعلتُ لعرّاف اليمامةِ حُكمَه ... وعرّافِ حَجْرٍ إن هما شفيانِي )
( فما تركا من حِيلةٍ يعرفانها ... ولا شَرْبةٍ إلا وقد سَقياني )
( ورَشَّا على وجْهي من الماء سَاعةً ... وقاما مع العُوّاد يبتَدِران )
( وقالا: شفَاك اللَّهُ واللَّهِ ما لنا ... بما ضُمِّنتْ منكَ الضّلوعُ يدانِ )
( فويْلي على عفراءَ ويلًا كأنّهُ ... على الصَّدْر والأحشاء حدُّ سِنان )
( أُحِبُّ ابنةَ العُذريِّ حُبًّا وإن نأتْ ... ودانيتُ فيها غيرَ ما مُتدانِي )
( إذا رامَ قلبي هجْرَها حال دُونه ... شَفيعانِ من قلبي لها جَدِلان )
غنته شارية ولحنه من الثقيل الأول