فهرس الكتاب

الصفحة 6285 من 9125

أخبرني بخبرها الحسين بن يحيى قال حدثنا حماد بن إسحاق قال حدثني أبي

أن جدي كان يتعشق جارية لقرين المكنى بأبي الخطاب النخاس وكان يقول فيها الشعر ويغني فيه فشهرها بشعره وغنائه وبلغ الرشيد خبرها فاشتراها بسبعين ألف درهم فقال لها ذات يوم أسألك عن شيء فإن صدقتني وإلا صدقني غيرك وكذبتك قالت له بل أصدقك قال هل كان بينك وبين إبراهيم الموصلي شيء قط وأنا أحلفه أن يصدقني قال فتلكأت ساعة ثم قالت نعم مرة واحدة فأبغضها وقال يوما في مجلسه أيكم لا يبالي أن يكون كشخانا حتى أهب له ذات الخال فبدر حمويه الوصيف فقال أنا فوهبها له وفيها يقول إبراهيم

( أتحسِب ذات الخال راجية رَبّا ... وقد فَتَنَتْ قلبًا يَهِيم بها حُبَّا )

( وما عُذْرها نفسي فداها ولم تدَع ... على أعظمي لحمًا ولم تُبقِ لي لُبَّا )

الشعر والغناء لإبراهيم خفيف رمل بالسبابة في مجرى الوسطى

وذكر أحمد بن أبي طاهر

أن الرشيد اشتراها بسبعين ألف درهم وذكر قصة حمويه كما ذكرها حماد وقال في خبره فاشتاقها الرشيد يوما بعدما وهبها لحمويه فقال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت