ابن محمد النخعي عن عبد الحميد بن عقبة عن إسحاق بن ثابت العطار قال كنا كثيرا ما نقول للسيد مالك لا تستعمل في شعرك من الغريب ما تسأل عنه كما يفعل الشعراء قال لأن أقول شعرا قريبا من القلوب يلذه من سمعه خير من أن أقول شيئا متعقدا تضل فيه الأوهام
أخبرني أحمد بن عمار قال أخبرنا يعقوب بن نعيم قال حدثني إبراهيم ابن عبد الله الطلحي راوية الشعراء بالكوفة قال حدثنا أبو مسعود عمرو بن عيسى الرباح ومحمد بن سلمة يزيد بعضهم على بعض أن السيد لما قدم الكوفة أتاه محمد بن سهل راوية الكميت فأقبل عليه السيد فقال من الذي يقول
( يَعِيب عليّ أقوامٌ سَفَاهًا ... بأن أُرْجِي أبا حسن عليّا )
( وإرجائي أبا حسن صوابٌ ... عن العُمَرَيْنِ بَرًّا أو شَقِيّا )
( فإن قدّمتُ قومًا قال قومٌ ... أسأتَ وكنتَ كذّابًا رَديًّا )
( إذا أيقنتُ أنّ الله ربّي ... وأَرْسل أحمدًا حقًّا نَبيّا )
( وأنّ الرُّسْلَ قد بُعِثوا بحقّ ... وأنّ الله كان لهم وليّا )
( فليس عليّ في الإِرجاء بأسٌ ... ولا لَبْسٌ ولست أخاف شيّا ) فقال محمد بن سهل هذا يقوله محارب بن دثار الذهلي فقال