فهرس الكتاب

الصفحة 2697 من 9125

السيد لا كان الله وليا للعاض بظر أمه من ينشدنا قصيدة أبي الأسود

( أحِبّ محمدًا حبًا شديدًا ... وعبَّاسًا وحمزةَ والوصيّا ) فأنشده القصيدة بعض من كان حاضرا فطفق يسب محارب بن دثار ويترحم على أبي الأسود فبلغ الخبر منصورا النمري فقال ما كان على أبي هاشم لو هجاه بقصيدة يعارض بها أبياته ثم قال

( يَوَدُّ محارِبٌّ لو قد رآها ... وأبصرهم حَوَالَيْها جُثِيّا )

( وأنّ لسانَه من نابِ أفعى ... وما أرْجا أبا حسن عليَّا )

( وأنَّ عَجُوزَه مَصَعَتْ بكلبٍ ... وكان دماءُ ساقَيْها جَرِيّا )

( متى تُرْجِىء أبا حسن عليًّا ... فقد أرجَيْتَ يا لُكَعٌ نبيَّا )

أخبرني محمد بن جعفر النحوي قال حدثنا أحمد بن القاسم البزي قال حدثني إسحاق بن محمد النخعي قال حدثني إبراهيم بن الحسن الباهلي قال دخلت على جعفر بن سليمان الضبعي ومعي أحاديث لأسأله عنها وعنده قوم لم أعرفهم وكان كثيرا ما ينشد شعر السيد فمن أنكره عليه لم يحدثه فسمعته ينشدهم

( ما تعدِلُ الدُّنيا جميعًا كلُّها ... من حوض أحمدَ شَرْبةً من ماءِ ) ثم جاءه خبر فقام فقلت للذين كانوا عنده من يقول هذا الشعر قالوا السيد الحميري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت