فهرس الكتاب

الصفحة 5797 من 9125

وكيلًا فلما تقدم مع الوكيل إلى القاضي أراد الوكيل أن يكسر حجة جعفر فقال أصلح الله القاضي سله من أين له هذا الذي يدعي وما سببه فقال جعفر أصلح الله القاضي أنا رجل طبال وشارطني إبراهيم على مائة دينار على أن أحذق جاريته فلانة وعجل لي بخمسين دينارًا ومنعني الباقي بعد أن رضي حذقها فيحضر القاضي الجارية وطبلها وأحضر أنا طبلي ويسمعنا القاضي فإن كانت مثلي قضى لي عليه وإلا حذقتها فيه حتى يرضى القاضي

فقال له القاضي قم عليك وعليها لعنة الله وعلى من يرضى بذلك منك ومنها

فأخذ الأعوان بيده فأقاموه

وقال علي بن محمد الهشامي حدثني جدي ابن حمدون قال كنت عند عمرو بن بانة يومًا ففتح باب داره فإذا بخادم أبيض شيخ قد دخل يقود بغلًا له عليه مزادة فلما رآه عمرو صرخ لا إله إلا الله ما أعجب أمرك يا دنيا فقلت له ما لك قال يا أبا عبد الله هذا الخادم رزق غلام علويه المغني الذي يقول فيه الحسين بن الضحاك الشاعر - سريع -

( يا ليت رزقًا كان من رزقي ... يا ليته حظي من الخَلْقِ )

قد صار إلى ما ترى

ثم غناني لحنًا له في هذا الشعر فما سمعت أحسن منه منذ خلقت

( يا ليْتَ رزقًا كان من رِزقي ... يا ليتَه حظَّي من الخَلْقِ )

( يا شادنًا ملَّكْتُه رقِّي ... فلسْتُ أرجُو راحةَ العِتْقِ )

الشعر للحسين بن الضحاك والغناء لعمرو بن بانة ولحنه من الثقيل الأول بالوسطى

وقال علي بن محمد الهشامي حدثني جدي يعني ابن حمدون قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت