( إذا ارجَحَنُّوا عَلوْنا هامَهم قُدُمًا ... كأنَّمَا نَخْتَلي بالهامِ خُطْبانَا )
( كم من كريم هَوَى للوَجْه مُنْعِفرًا ... قد اكْتَسَى ثوبُه في النَّقْع ألوانَا )
( ومِنْ عَمِيدٍ تَنَاهَى بعد عَثرَته ... تَبدُو نَدامتُه للقَوْم خَزيانَا )
وأما الشعراء من ولد زهير
فمنهم مصاد بن أسعد بن جنادة بن صهبان بن امرئ القيس بن زهير بن جناب وهو القائل
( تَمَنَّيْتَ أن تَلْقَى لِقاحَ ابن محْرزٍ ... وقبلك شامتها العُيونُ النّواظرُ )
( مُمَنَّحةٌ في الأقربين مُناخةً ... وللضّيف فيها والصِّديق مَعاقرُ )
( فهَلاَّ بَني عَيْناء عاينتَ جَمْعَهمْ ... بحالة إذ سُدَّت عليك المَصادرُ )
ومنهم حُريْثُ بن عامر بن الحارث بن امرئ القيس بن زهير بن جناب وهو القائل
( أرى قَوْمي بني قَطَنٍ أرادُوا ... بألاَّ يتركوا بِيَديَّ مالاَ )
( فإن لم أجْزِهم غَيْظًا بغَيْظٍ ... وأُورِدْهُم على عَجَلٍ شِلالاَ )
( فَلَيْتَ التَّغْلَبِيَّة لم تَلِدْني ... ولا أغْنَتْ بما ولدت قِبالا )
ومنهم الحزنبل بن سلامة بن زهير بن أسعد بن صهبان بن امرئ القيس