فهرس الكتاب

الصفحة 806 من 9125

معاوية الأسدي قال حدثني مشايخنا من بني أسد محمد بن أنس وغيره قالوا

لما وقع الطاعون بالكوفة أفنى بني غاضرة ومات فيه بنو زر بن حبيش الغاضري صاحب علي بن أبي طالب عليه السلام وكانوا ظرفاء وبنو عم لهم فقال الحكم بن عبدل الغاضري يرثيهم

( أبعدَ بني زِرٍّ وبعدَ ابن جَنْدَلٍ ... وعمرو أُرَجِّي لذَّة العيش في خَفْضِ )

( مَضَوْا وبَقِينا نأمُلُ العيشَ بعدَهم ... ألاَ إن مَنْ يَبْقَى على إثْر مَنْ يَمْضي )

( فقد كان حَوْلي من جِيَادٍ وسالٍم ... كُهُولٌ مَسَاعِيرٌ وكلُّ فتىً بَضِّ )

( يَرَى الشُّحَّ عارًا والسماحةَ رِفْعَةً ... أغرُّ كعودِ البانةِ الناعمِ الغَضِّ )

قال أبو الفرج ونسخت من كتاب أبي محلم قال سأل الحكم بن عبدل أخو بني نصر بن قعين محمد بن حسان بن سعد حاجة لرجل سأله مسألته إياها فرده ولم يقضها فقال فيه ابن عبدل

( رأيتُ محمدًا شَرِهًا ظلومًا ... وكنتُ أراهُ ذا وَرَعٍ وقَصْدِ )

( يقول أماتني ربِّي خدَاعًا ... أماتَ اللهُ حسّانَ بن سَعْدِ )

( فلولا كَسْبُه لَوُجِدْتَ فَسْلًا ... لَئِيم الكَسْب شأنُك شأنُ عَبْدِ )

( ركِبتُ اليه في رَجُلٍ أتاني ... كريمٍ يَبْتغي المعروفَ عندي )

( فقلتُ له وبعضُ القول نُصْحٌ ... ومنه ما أُسِرُّ له وأُبْدِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت