( ولا تَبْكِي على بَكْرٍ ولَكِنْ ... على بَدْرٍ تَقَاصَرتِ الجُدُودُ )
( على بَدْرٍ سَرَاةَ بني هُصَيْصْ ... ومَخْزومٍ ورَهْط أبي الوَلِيدِ )
( وبَكِّي إنْ بَكَيْتِ على عَقِيلٍ ... وبَكِّي حارثًا أسَدَ الأُسودِ )
( وبَكِّيهم ولا تُسْمِي جميعًا ... فما لأبي حَكِيمةَ من نَدِيدِ )
( ألاَ قد سادَ بَعْدَهُمُ رجالٌ ... ولولاَ يومُ بَدْرً لم يَسْودُوا )
( مَنْ حَسَّ لي الأخَوَيْنِ كَالْغُصْنَيْنِ ... أو مَنْ رَاهُمَا )
( قَرْمَانِ لا يَتَظالَمَانِ ... ولا يُرامُ حِمَاهُما )
( وَيْلِي على أبَوَيَّ والْقَبْرِ ... الذي وَارَاهُمَا )
( لا مِثْلَ كَهْلِي في الكُهُولِ ... ولا فَتًى كَفَتَاهُما )
ذكر الهشامي أن الغناء لابن سريج رمل وفي الكتاب الكبير المنسوب إلى إسحاق أنه للغريض وتمام هذه الأبيات
( أسَدَانِ لا يَتَذَلَّلانِ ... ولا يُرامُ حِماهما )
( رُمْحَيْنِ خَطِّيَّيْن في ... كَبِدِ السماءِ تراهما )
( ما خَلَّفَا إذ وَدَّعا ... في سُودَدٍ شَرْوَاهما )