فهرس الكتاب

الصفحة 1304 من 9125

قال مؤلف هذا الكتاب هما اثنتان محسنتان لهما صنعة تسميان بفريدة

فأما إحداهما وهي الكبرى فكانت مولدة نشأت بالحجاز ثم وقعت إلى آل الربيع فعلمت الغناء في دورهم ثم صارت إلى البرامكة

فلما قتل جعفر بن يحيى ونكبوا هربت وطلبها الرشيد فلم يجدها ثم صارت إلى الأمين فلما قتل خرجت فتزوجها الهيثم بن مسلم فولدت له ابنه عبد الله ثم مات عنها فتزوجها السندي بن الحرشي وماتت عنده

ولها صنعة جيدة منها في شعر الوليد بن يزيد

( وَيْحَ سَلْمَى لو تَرَانِي ... لَعَنَاها ما عَنَانِي )

( واقفًا في الدَّار أبكِي ... عاشقًا حُورَ الغَوانِي )

ولحنها فيه خفيف رمل

ومن صنعتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت