فهرس الكتاب

الصفحة 8905 من 9125

إلا القوم قد خرجوا عليهم من الفصل فزعم بعض الناس أن خزاعة دلت أبا حمزة على عورتهم وأدخلوهم عليهم فقتلوهم وكانت المقتلة على قريش وهم كانوا أكثر الناس وفيهم كانت الشوكة فأصيب منهم عدد كثير

قال العباس قال هارون فأخبرني بعض أصحابنا أن رجلا من قريش نظر إلى رجل من أهل اليمن يقول الحمد لله الذي أقر عيني بمقتل قريش فقال له ابنه الحمد لله الذي أذلهم بأيدينا فما كانت قريش تظن أن من نزل على عمان من الأزد عربي قال وكان هذان الرجلان مع أهل المدينة فقال القرشي لإبنه يا بني هلم نبدأ بهذين الرجلين قال نعم يا أبت فحملا عليهما فقتلاهما ثم قال لإبنه أي بني تقدم فقاتلا حتى قتلا

وقال المدائني القرشي كان عمارة بن حمزة بن مصعب بن الزبير والمتكلم بالكلام مع ابنه رجل من الأنصار

قال ثم ورد فلال الجيش المدينة وبكى الناس قتلاهم فكانت المرأة تقيم على حميمها النواح فلا تزال المرأة يأتيها الخبر بمقتل حميمها فتنصرف حتى ما يبقى عندها امرأة فأنشدني أبو حمزة هذه الأبيات في قتلى قديد الذين أصيبوا من قومه لبعض أصحابه

( يالهفَ نفسي ولهفٌ غير نافعةٍ ... على فوارسَ بالبطحاء أنجادِ )

( عمروٌ وعمروٌ وعبدُ الله بينَهما ... وابناهما خامسٌ والحارث السادِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت