فهرس الكتاب

الصفحة 2913 من 9125

أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال أخبرنا إسحاق بن محمد بن أبان قال حدثني الرحال بن سعد المازني قال

وقع بين جميل وبثينة هجر في غيرة كان غارها عليها من فتى كان يتحدث إليها من بني عمها فكان جميل يتحدث إلى غيرها فيشق ذلك على بثينة وعلى جميل وجعل كل واحد منهما يكره أن يبدي لصاحبه شأنه فدخل جميل يوما وقد غلبه الأمر إلى البيت الذي كان يجتمع فيه مع بثينة فلما رأته بثينة جاءت إلى البيت ولم تبرز له فجزع لذلك جميل وجعل كل واحد منهما يطالع صاحبه وقد بلغ الأمر من جميل كل مبلغ فأنشأ يقول

( لقد خِفْتُ أن يغتالني الموتُ عُنْوةً ... وفي النفسِ حاجاتٌ إليكِ كما هِيَا )

( وإني لتَثْنِينِي الحَفِيظةُ كلَّما ... لَقِيتُكِ يومًا أن أَبُثَّكِ ما بِيا )

( ألم تعلمي يا عذبةَ الرِّيقِ أنَّني ... أَظَلّ إذا لم أُسْقَ رِيقَكِ صَادِيا )

قال فرقت له بثينة وقالت لمولاة لها كانت معها ما أحسن الصدق بأهله ثم اصطلحا فقالت له بثينة أنشدني قولك

( تَظَلُّ وراء السِّتْرِ تَرْنُو بلَحْظِها ... إذا مرَّ من أترابها مَنْ يَرُوقُها )

فأنشدها إياها فبكت وقالت كلا يا جميل ومن ترى أنه يروقني غيرك

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري وحبيب بن نصر المهلبي قالا حدثنا عمر بن شبة قال ذكر أيوب بن عباية قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت