فهرس الكتاب

الصفحة 8840 من 9125

قال وهجاه بمثل هذه القصيدة ولم يجبه أبان خوفا منه وسعي بينهما فأمسك عنه

أخبرني الصولي عن محمد بن سعيد عن عيسى بن إسماعيل قال جلس أبان بن عبد الحميد ليلة في قوم فثلب أبا عبيدة فقال يقدح في الأنساب ولا نسب له

فبلغ ذلك أبا عبيدة فقال في مجلسه لقد أغفل السلطان كل شيء حتى أغفل أخذ الجزية من أبان اللاحقي وهو وأهله يهود وهذه منازلهم فيها أسفار التوراة وليس فيها مصحف وأوضح الدلالة على يهوديتهم أن أكثرهم يدعي حفظ التوراة ولا يحفظ من القرآن ما يصلي به فبلغ ذلك أبانا فقال

( لا تَنِمَّنَّ عنْ صديقٍ حديثًا ... واستعِذْ من تسرُّر النمَّامِ )

( واخفضِ الصّوتَ إن نطقتَ بليلٍ ... والتفِتْ بالنهار قبلَ الكَلامِ )

أخبرني أبو الحسن الأسدي قال حدثنا عيسى بن إسماعيل تينة قال كنا في مجلس أبي زيد الأنصاري فذكروا أبان بن عبد الحميد فقالوا كان كافرا فغضب أبو زيد وقال كان جاري فما فقدت قرآنه في ليلة قط

أخبرنا هاشم بن محمد الخزاعي عن دماذ قال كان لأبان جار وكان يعاديه فاعتل علة طويلة وأرجف أبان بموته ثم صح من علته وخرج فجلس على بابه فكانت علته من السل وكان يكنى أبا الأطول فقال له أبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت