( نعم الضَّجيعُ بُعَيْد النوم تَجْلُبه ... إليكَ ممتلئًا نوما ويَقْظانا )
للغريض في هذه الأبيات ثاني ثقيل مطلق في مجرى البنصر عن إسحاق وعمرو وذكر الهشامي أن فيه لابن محرز ثاني ثقيل آخر وقال أحمد ابن عبيد فيه لحنان ليحيى المكي وعلويه وتمام هذه القصيدة
( لا بارك اللهُ فيمن كان يحسَبُكم ... إلاّ على العهد حتى كان ما كانا )
( حتى استفقتُ أخيرًا بعد ما نُكحت ... كأنما كان ذاك القلب حيرانا )
( قد زارني طَيْفُكم ليلًا فأرَّقني ... فبِتُّ للشوق أُذْرِي الدمع تَهْتانا )
( إن تَصْرِمي الحبَل أو تُمْسِي مُفارِقةً ... فالدهر يُحدث للإِنسان ألوانا )
( وما أرى مثلَكم في الناس من بَشَرٍ ... فقد رأيتُ به حَيًّا ونِسْوانا )
وقال ابن قتيبة في خبره عن الهيثم بن عدي ورواه عمر بن شبة أيضا أن أبا لبنى شخص إلى معاوية فشكا إليه قيسا وتعرضه لابنته بعد طلاقه إياها فكتب معاوية إلى مروان أو سعيد بن العاص يهدر دمه إن ألم بها وأن يشتد في لك فكتب مروان أو سعيد في ذلك إلى صاحب الماء الذي ينزله أبو لبنى كتابا وكيدا ووجهت لبنى رسولا قاصدا إلى قيس تعلمه ما جرى